حين نُشرت أغلب المقالات في هذه المدونة عن أنظمة إدارة التعلم (LMS) وأنظمة تأليف المحتوى التعليمي (LCMS) مثل Articulate وCourseLab، كانت الفكرة المحورية واحدة: كيف نبني محتوى تعليمياً تفاعلياً دون الحاجة لإتقان البرمجة. اليوم، بعد أكثر من عقد، لا تزال هذه الأنظمة قائمة، لكن طبقة جديدة كاملة أُضيفت فوقها: الذكاء الاصطناعي.
الفرق الجوهري: من "أدوات تأليف" إلى "مساعد تأليف"
أنظمة مثل Articulate Storyline أو Captivate التي تحدثنا عنها سابقاً في هذه المدونة كانت تُسهّل عملية البناء، لكنها لا تزال تتطلب من المعلم أو المصمم التعليمي أن يعرف بالضبط ماذا يريد أن يبني. الذكاء الاصطناعي غيّر هذه المعادلة: بدل أن تبني الشريحة التفاعلية بنفسك خطوة بخطوة، يمكنك الآن وصف الهدف التعليمي، والحصول على مسودة أسئلة، أو تلخيص، أو حتى خطة درس كاملة، ثم تُعدّلها داخل نفس الأدوات المألوفة.
هذا لا يُلغي أنظمة التأليف التقليدية، لكنه يُقلّص زمن الإعداد بشكل كبير — والزمن هو أكبر عائق يواجه المعلمين فعلياً في تبني التعلم الإلكتروني، أكثر من نقص الأدوات نفسها.
أين يفشل الذكاء الاصطناعي في هذا السياق تحديداً
المشكلة الشائعة أن المعلمين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بنفس طريقة استخدام محرك بحث: سؤال عام، إجابة عامة لا تصلح للاستخدام المباشر في الفصل. الفرق بين نتيجة عامة وأخرى قابلة للاستخدام الفوري في تصميم تعليمي حقيقي يعتمد على أربعة عناصر: تحديد المستوى الدراسي بدقة، تحديد الشكل المطلوب (سؤال، نشاط، ملخص)، تحديد الوقت المتاح للنشاط، وتحديد ما يجب تجنبه (تعقيد زائد، طول غير مناسب للفئة العمرية).
هذا يشبه تماماً الفرق بين "صمم لي درساً" و"صمم لي نشاطاً تفاعلياً لطلاب الصف السادس، مدته 10 دقائق، يقيس فهم مفهوم الكسور دون استخدام حسابات معقدة" — نفس الفكرة، لكن الفرق في النتيجة جذري.
هذه بالضبط نقطة تلتقي فيها أدوات التأليف التقليدية بالذكاء الاصطناعي: الأدوات تبني الشكل، والذكاء الاصطناعي المُوجَّه بدقة يبني المحتوى الأولي الذي تُشكّله الأداة. لمن أراد التعمق أكثر في كيفية صياغة أوامر دقيقة تعطي نتائج قابلة للاستخدام الفوري بدل إجابات عامة، هناك شرح مفصل لهذه الفكرة في مقال لماذا لا يعطيك الذكاء الاصطناعي إجابة دقيقة، يوضح العناصر الأربعة بأمثلة عملية من عدة مجالات.
خلاصة
أنظمة التعلم الإلكتروني التي غطّتها هذه المدونة عبر السنوات لم تختفِ ولن تختفي، لكنها اكتسبت شريكاً جديداً يُسرّع أول خطوة في أي عملية تصميم تعليمي: تحويل الفكرة العامة إلى مسودة أولية قابلة للتطوير. الفارق بين الاستفادة الحقيقية من هذا الشريك أو الحصول على نتائج عامة لا تُستخدم، يعتمد بالكامل على طريقة صياغة الطلب، لا على قوة الأداة نفسها.
المعلم التقليدي :
يقف كشخص حكيم على منصة .
يؤدي دوره كمحاضر(يلقي محاضرات للطلبة) .
يقدم اجابات على استفسارات الطلبة.
يقدم المحتوى العلمي.
يعمل بجهد فردي في معزل عن الآخرين.
له كامل السيطرة على بيئة التعليم.
يقف على الجانب كمرشد .
يؤدي دوره كمستشار أو مرشد أو مقدم للمصادر.
يقوم بدور خبير يسأل الطلبة.
يصمم الخبرات والتجارب العلمية.
يشكل عضو في فريق عمل.
يتقاسم السيطرة على العملية التعليمية مع المتعلم.
المصدر
و إليكم شرح لتصميم محتوي الكتروني باستخدام برنامج CourseLab
- يدعم اللغات المكتوبة من اليمين الى اليسار.
- قوالب جاهزة كثيرة وشخصيات يمكن الاستعانة بها اثناء الشرح.
- أخذ صور ما تريد للطلاب ان يفعلوا بالضبط من سطح مكتبك مباشرة
- أخذ لقطات الفيديو مباشرة من البرنامج بدون برامج اخرى
- انشاء اسئلة واجوبة خلال الدرس.
- نظام السحب و الافلات.
- إمكانية نشر درسك بصيغ كثيرة .
الزيارات:
أنظمة تأليف المحتوى التعليمي (LCMS)
الزيارات:
تقنيات الويب 2.0
الزيارات:
أنظمة تأليف الاختبارات وبنوك الأسئلة .
الزيارات:
الفصول الافتراضية ( virtual Classroom )
الزيارات:
التعلم التزامني (Synchronous Learning):
الزيارات:
نظم إدارة التعلم (LMS) .
مهام النظام :
- يسمح هذا النوع من البرامج للأساتذة والمساعدين والطلبة بتوفير جميع الأدوات اللازمة لإتمام العمليات التعليمية. كل ذلك عبر موقع ويب واحد.
- استضافة المحتويات التعليمية متعددة الوسائط.
- مراقبة صلاحيات المنتسبين في استعمال الموارد.
- توفير نشاطات بيداغوجية.
- تسهيل مهام الأساتذة والمساعدين في متابعة الطلبة في مسارهم التعليمي .
2- نظام بلاك بورد Blackboard لإدارة التعلم الإلكتروني .
3-نظام تدارس لإدارة التعلم الإلكتروني .
4- نظام مجد لإدارة التعلم الإلكتروني .
أمثلة لأنظمة إدارة التعلم الإلكترونية المفتوحة المصدر :
1- نظام مودل لإدارة التعلم الإلكتروني Moodle 1.5.2 .
2- نظام دوكيز لإدارة التعليم الإلكتروني Dokeos .
3- نظام آتوتر لإدارة التعلم الإلكتروني ATutor .
- توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة حيث يمكن كتابة الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات أثناء الشرح.
- لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail) .
- تتميز بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال.
- تسهم في القضاء على خوف بعض الطلاب من التكنولوجيا مما يحفزهم على استخدامها في حياتهم.
- توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب الغائبين عبر البريد الإلكتروني (E-mail).
- عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة (الصوت – الفيديو – الصورة) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر.
- إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد، بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب عليها مع صوت وصورة المعلم في حال وجود كاميرا، وهذا يساهم في حل مشكلة نقص عدد المعلمين أو الاستفادة من المعلمين المتميزين.
الزيارات:
السبورة الذكية ( Smart Board )
السبورة الذكية هي شاشة عرض (لوحة) إلكترونية حساسة بيضاء يتم التعامل معها باستخدام حاسة اللمس (بإصبع اليد أو أقلام الحبر الرقمي أو أي أداة تأشير) ويتم توصيلها بالحاسب الآلي وجهاز عارض البيانات data show حيث تعرض و تتفاعل مع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الموجودة على الانترنت سواء بشكل مباشر أو من بُعد.
متطلبات تشغيل السبورة الذكية:
حتى يتم تشغيل واستخدام السبورة الذكية فإننا بحاجة بشكل أساسي إلى:
- جهاز حاسب آلي.
- جهاز عرض البيانات Data Show موصل بالحاسب.
- سلك خاص للتوصيل بين السبورة وجهاز الحاسب.
- برنامج السبورة الذكية يتم تحميله على جهاز الحاسب.
- كما أن هناك بعض متطلبات التشغيل غير الأساسية ولكن وجودها يدعم وظائف السبورة الذكية مثل الكاميرا، والنظام الصوتي (سماعات ومضخم صوت) والطابعة.
برنامج Smart Notebook : وهو أهم برنامج من برامج السبورة الذكية ويُستخدم لإعداد دروس تفاعلية، وهو يشبه إلى حد كبير برنامج الباوربوينت لكنه يمتاز بخصائص تميزه عنه كإمكانية تحريك الصور مثلاً.
برنامج المسجل Recorder: وعند تشغيله يقوم بتسجيل كافة الإجراءات التي المعلم على الشاشة مع الصوت.
برنامج مشغل الفيديو Video player: يقوم بتشغيل ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الحاسب سواءً التي تم تسجيلها من خلال السبورة نفسها أو التي حفظها من الإنترنت أو البرامج التعليمية، كما يتيح البرنامج الكتابة و الرسم فوق الفيديو.

المراجع:1- سرايا, عادل (2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.
2- عبد السلام، مندور.وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.
الزيارات:
نظام إدارة التعلم الإلكتروني ( Moodle )
- أحد أنظمة إدارة المحتوى (CMS-Course Management System)
- أحد أنظمة إدارة التعليم (LMS-Learning Management System)
- أحد أنظمة إدارة محتويات التعليم (LCMS-Learning Content Management System)
- أحد منصات التعليم الكتروني (e Learning Platform)
نظرة عامة
- الواجبات والمهام: يستطيع المعلم أن يقوم بطلب مهمة أو واجب منزلي من المستفيدين عبر هذا النظام، ويستطيع كذلك أن يقيده بوقت معين للتسليم؛ من يتجاوزه لا يقبل منه النظام عمله. ويستطيع الطالب أن يقوم بحل الواجب مباشرة عبر الأسئلة الموضوعية أو المقالية، كما يمكن للمعلم أن يقوم بالتصحيح التلقائي للأسئلة الموضوعية بضغط زر فقط، فتظهر له درجات جميع الطلبة بشكل مباشر.
- منتديات النقاش: يمكن للمعلم أن يُنشئ منتدى أو منتديات متخصصة للنقاش حول مواضيع المنهج العلمي المطروح.
- تحميل الدروس والشروحات: يمكن للمعلم توفير الدروس عبر شرائح العرض ببرنامج البوربوينت ورفعها على النظام ليتمكن المستفيدين من تحميلها والإستفادة منها.
- التقييم والدرجات: يستطيع المعلم تقييم الطلبة بشكل مستمر، ورصد درجات الإختبارات والواجبات والأنشطة المختلفة بشكل سريع وبسيط، ويمنكه كذلك إرسال التقييم النهائي لجميع الطلبة بضغطة زر واحدة فقط.
- التراسل الفوري: يمكن للطلبة التواصل الفوري مع بعضهم البعض أو مع المعلم بشكل مباشر، وقد يستطيعون ذلك كتابياً أو صوتياً أو مرئياً، مما سيزيد من سرعة وصول المعلومة بشكل أفضل.
- التقويم الدراسي: توفر هذه الخاصية إمكانية إدراج جميع الأنشطة التعليمية حسب تواريخ إقامتها، مما يساعد الطلبة والمستخدمين البقاء على اطلاع بكل المواعيد المهمة، ويمكن تنبيههم على ذلك بشكل مستمر.
- الإعلانات: في حال حاجة المعلم أو الإدارة إلى إرسال تنبيه مهم أو إعلان لنشاط معين يستطيعون فعل ذلك عبر خدمة الإعلانات المتوفرة في النظام.
- الإختبارات: يمكن للمعلم إقامة جميع أنواع الإختبارات بكل سهولة، كالإختبارات النهائية والفترية والقصيرة، كما يمكنه أن يقوم بإختبار الطلبة عبر النظام وهم في منازلهم، وتقييد وقت الاختبار بوقت معين ثم يتم إقفال الإختبار تلقائياً، وحساب الدرجة فورياً، ويمكن للمعلم كتابة جميع أنواع الاسئلة وتصحيحها تلقائياً.
- بنك المعلومات: توفر هذه الخدمة إمكانية تخزين آلاف البيانات التي ستفيد الطلبة في استذكار دروسهم، كما يمكن أن يتم تخزين أسئلة الأعوام السابقة بشكل سهل وبسيط لستفيد منها الجميع.
- البريد الإلكتروني: سيحصل كل طالب ومعلم ومشرف على بريد إلكتروني في النظام، ويستطيع الجميع إدارة البريد عبر النظام بكل سهولة.
- الإستطلاعات: إذا احتاج المعلم إلى معرفة رأي المستفيدين في موضوع معين، فسيستفيد من خاصية الإستفتاء المتوفرة في هذا النظام.
- المدونات: سيستطيع كل طالب ومعلم من إنشاء مدونة خاصة فيه، يجمع فيه شتات المعارف التي استفاد منها لتعم الفائدة لدى الجميع.
الزيارات:
التعلم الممزوج (Blended Learning)
عناصر التعلم الممزوج :
فصول تقليدية – فصول افتراضية – توجيه وإرشاد تقليدي ( معلم حقيقي) – بريد إلكتروني – رسائل إلكترونية مستمرة – فيديو متفاعل أو أقمار اصطناعية – المحادثات على الشبكة .
عوامل نجاح التعلم الممزوج :
- التواصل الإرشاد بين المتعلم والمعلم فلا بد من وجود إرشادات وتعليمات كافية لعينات من السلوك والأعمال والتوقعات.
- لعمل التعاوني على شكل فريق وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.
- تشجيع الطلاب على التعلم الفردي والجماعي .
-الاختيارات المرنة : حيث يمكن للطلاب الحصول على المعلومات والإجابة عن التساؤلات بغض النظر عن الزمان والمكان.
- سهولة الاتصال: فلا بد أن يكون هناك وضوح بين الاختيارات المتاحة عبر الشبكة للموضوع الواحد، وأن يكون هناك طريقة اتصال سريعة ومتاحة طوال الوقت .
- إمكانية التكرار للمتعلمين بتلقي الرسالة الواحدة من مصادر مختلفة وفي صور متعددة على مدى زمني طويل .


















